جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة
Atlas

الإعلام السويسري يفتح ملف سبتة المحتلة.. هل حان وقت النقاش الهادئ بين المغرب وإسبانيا؟

جريدة النهضــة

عادت القضية التاريخية حول وضعية مدينة سبتة المحتـلة إلى واجهة النقاشات الأوروبية بعد أن تطرقت إحدى وسائل الإعلام السويسرية إلى التساؤل الخفي الذي يتحاشى الكثيرون طرحه علنا: لماذا لا تعاد سبتة إلى المغرب؟.

ورغم أن هذا التناول لا يمثل موقفا رسميا للكونفدرالية السويسرية، إلا أنه يسلط الضوء على إمكانية خوض نقاش أوروبي علني وهادئ حول ملف حساس طالما أثار التوترات الإقليمية.

ويرى متابعون أن قراءة تاريخ المدينة بعيدا عن الشعارات السياسية تتطلب العودة إلى المحطات المفصلية، حيث خضعت سبتة للسيطرة البرتغالية عام 1415، قبل أن تنتقل إلى التاج الإسباني عام 1580، وهو ما يوضح أن فرضية «الإسبانية الأزلية» تتجاهل حقبة تاريخية استمرت لأكثر من قرن ونصف.

من هذا المنطلق، يظهر أن المطالبة المغربية باسترجاع المدينة ليست مجرد ادعاء حديث، بل هي قضية قائمة على معطيات تاريخية وجغرافية تستحق أن تناقش بالوثائق والحجج الدبلوماسية.

ويظل التحدي الحقيقي متمثلا في مدى قدرة الأطراف المعنية على تقبل طرح هذه الأسئلة والحديث عنها بعقلانية، بعيدا عن الرفض المسبق لمجرد وجود النقاش.

error: Content is protected !!