نهاية صامتة لمسيرة دولية استثنائية.. نغولو كانتي النجم الفرنسي يودع كأس العالم من مقاعد البدلاء
جريدة النهضة – مشكات رضوان
أسدل النجم الفرنسي المخضرم نغولو كانتي الستار على مسيرته في نهائيات كأس العالم، بعدما شكلت نسخة 2026 آخر ظهور له بقميص المنتخب الفرنسي، في نهاية حملت الكثير من التأثر، واختلفت تماما عن الصورة التي رسمها خلال سنوات تألقه مع “الديوك”.
ورغم المكانة الكبيرة التي يحظى بها كانتي باعتباره أحد أبرز أعمدة الجيل الذهبي الذي قاد فرنسا للتتويج بلقب كأس العالم 2018 في روسيا، فإن مشاركته في مونديال 2026 بقيت شكلية، بعدما ظل حاضرا في القائمة الرسمية دون أن يخوض أي دقيقة طوال البطولة.
وفضل المدرب ديدييه ديشان الإبقاء على لاعب الوسط المخضرم على مقاعد البدلاء في جميع مباريات المنتخب الفرنسي، بما في ذلك مباراة تحديد المركز الثالث، التي كانت الجماهير تأمل أن تشهد مشاركة رمزية تليق بما قدمه كانتي للكرة الفرنسية على امتداد سنوات.
ويعد هذا الوداع من أكثر المشاهد تأثيرا في البطولة، إذ غادر أحد أكثر لاعبي كرة القدم تواضعا واحتراما وشعبية دون أن تسنح له فرصة الظهور داخل المستطيل الأخضر، رغم ما يمثله من قيمة فنية وإنسانية كبيرة داخل المنتخب الفرنسي.
ورغم النهاية الصامتة، يبقى إرث نغولو كانتي حاضرا في ذاكرة جماهير كرة القدم، بعدما ساهم في كتابة واحدة من أنجح صفحات الكرة الفرنسية، وكان نموذجا للاعب الخلوق والمقاتل داخل الملعب وخارجه.
وبانتهاء مشواره المونديالي، يودع كانتي البطولة التي شهدت أبرز إنجازاته، تاركا خلفه مسيرة حافلة بالألقاب والاحترام، ليؤكد أن قيمة النجوم لا تقاس بعدد الدقائق التي يخوضونها، بل بما يتركونه من أثر في تاريخ اللعبة.
