جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة
ocp 18
Atlas

أسود الأطلس.. يكسرون عقدة 22 سنة ويتأهلون لنصف نهائي كأس أمم إفريقيا بفوز تاريخي على الكاميرون

جريدة النهضة

حجز المنتخب المغربي مساء اليوم الجمعة، بطاقة العبور إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025″، بعد فوزه على المنتخب الكاميروني بهدفين لصفر في مباراة مثيرة ضمن دور ربع النهائي على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وبهذا الإنجاز، يعود “أسود الأطلس” إلى المربع الذهبي لأول مرة منذ 2004، بعد انتظار دام 22 سنة، حين وصل المنتخب المغربي بقيادة المدرب بادو الزاكي آنذاك إلى النهائي في نسخة تونس.

دخل المنتخب المغربي المباراة بنفس تشكيلته التي واجه بها منتخب تانزانيا، محافظا على ركائزه الأساسية، حيث بدأ “الأسود” بأسلوب هجومي واضح اعتمد على اللعب عبر الأجنحة من خلال اللاعبين إبراهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي، مع تولي اللاعب الخنوس مهمة صناعة اللعب في الوسط.

وكان أشرف حكيمي نشطا في ممره الأيمن إلى جانب نصير المزراوي، ما منح المنتخب المغربي تنويعا في اللعب وأربك كثيرا المنتخب الكاميروني الذي اعتمد على الاندفاع البدني مع تثاقل واضح في صناعة اللعب.

هذه الانسيابية في اللعب أسفرت عن الهدف الأول الذي سجله النجم إبراهيم دياز في الدقيقة 26 من المباراة، رافعا رصيده إلى خمسة أهداف في البطولة.

وبهذه النتيجة انتهى الشوط الأول على وقع تقدم المنتخب المغربي بهدف لصفر مع تحكم واضح في اللعب من الناحية التكتيكية.

في الشوط الثاني، ظل المنتخب المغربي وفيا لأسلوبه في الاعتماد على الأجنحة، مع تأخر اللاعب العيناوي في وسط الميدان لتأمين خط الدفاع وامتصاص الكرات الطائشة من المنتخب الكاميروني المعروف باستغلال أنصاف الفرص لتسجيل الأهداف، كما حدث في دور الثمن أمام المنتخب الجنوب الإفريقي.

ونزل المنتخب الكاميروني بكل ثقله على منتصف ملعب المنتخب المغربي عبر الكرات العرضية، وهو ما شكل خطورة على شباك الحارس ياسين بونو، قبل أن يأتي هدف الحسم من اللاعب أيوب الصيباري في الدقيقة 74 من المباراة، والذي أراح “أسود الأطلس” من ضغط “الأسود الغير مروضة”.

وبهذا الفوز، يكون المنتخب المغربي قد وصل إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للمرة الخامسة في تاريخه، حيث سيلاقي الفائز من مباراة المنتخب الجزائري ضد المنتخب النيجيري التي ستجرى غدا السبت على ملعب مراكش الكبير.

ويتطلع الجمهور المغربي إلى مواصلة المشوار نحو تحقيق اللقب القاري الثاني في تاريخ المنتخب بعد نسخة 1976، في ظل الأداء المتميز والتنظيم الاستثنائي الذي تشهده البطولة على الأراضي المغربية.