جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة
ocp 18
Atlas

ولد الرشيد يفند مزاعم الجزائر بجنيف.. “أشد الانتهاكات هي تلك التي تمارس باسم الإنسانية في مخيمات تندوف”

جريدة النهضة

خلال أشغال الجمعية الـ151 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة بجنيف، ردّ رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، بقوة على مزاعم ممثل الجزائر، مؤكداً أن “أشد أنواع الانتهاكات الإنسانية هي تلك التي تُمارس باسم الإنسانية ذاتها على ساكنة المخيمات بتندوف”.

وأوضح ولد الرشيد في مداخلته، أن بعض الأطراف تحاول استغلال المنابر الإنسانية لترويج مغالطات وشعارات زائفة، بهدف التغطية على الواقع المأساوي الذي تعيشه الساكنة المحتجزة بمخيمات تندوف منذ أكثر من خمسة عقود، حيث تُدار حياتهم خارج أي إطار قانوني وإنساني، وتُمنع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من إجراء الإحصاء، في ظل تجنيد الأطفال قسراً والاتجار بالمساعدات الإنسانية.

وأشار رئيس مجلس المستشارين إلى أن المملكة المغربية تقدم نموذجاً رائداً في صون الكرامة الإنسانية وضمان الحقوق السياسية والمدنية، مؤكداً أن أبناء الأقاليم الجنوبية يشاركون بحرية في تدبير شؤونهم ضمن تجربة ديمقراطية وتنموية يقودها الملك محمد السادس، جعلت من الصحراء المغربية فضاءً للحرية والمشاركة والتنمية الحقيقية.

وشدّد ولد الرشيد على أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تمثل الحل السياسي الواقعي والعادل والموثوق، الذي يحظى بتأييد متزايد من المجتمع الدولي لما يضمنه من وحدة وطنية وتنمية مستدامة.

وفي سياق متصل، ذكّر ولد الرشيد بالتزام المملكة الدائم بالقيم الإنسانية، مبرزاً أن الموقف المغربي من الأزمة في غزة يعكس ثبات المغرب على مبادئ التضامن والسلام، من خلال الدعوة إلى وقف إطلاق النار ورفض التهجير القسري والعقاب الجماعي، إلى جانب إرسال مساعدات إنسانية عاجلة بتعليمات ملكية سامية.

وأكد المسؤول المغربي أن المملكة المغربية جعلت من الدبلوماسية الإنسانية نهجاً راسخاً في سياستها الخارجية، يقوم على التضامن الفعلي والعمل الميداني، كما تجلى ذلك في دعمها للدول الإفريقية خلال جائحة كوفيد-19، وإطلاقها للمركز الإفريقي للابتكار في الصناعات الدوائية واللقاحات.