من “ديمونة” إلى طهران.. طبول الحرب الإقليمية تقرع بعد قصف إيراني مباشر للمنشأة النووية
جريدة النهضة
شهدت منطقة الشرق الأوسط مساء السبت، الحادي والعشرين من مارس 2026، تصعيداً عسكرياً هو الأخطر من نوعه منذ عقود، إثر قيام إيران بشن هجوم صاروخي مباشر وغير مسبوق استهدف محيط مفاعل “ديمونة” النووي في صحراء النقب.
واستخدمت طهران في هذه العملية جيلاً جديداً من الصواريخ البالستية فرط الصوتية والطائرات المسيرة الانتحارية، في خطوة اعتبرها مراقبون قلباً لموازين الردع التقليدية ووضعاً للمنطقة بأكملها على حافة حرب إقليمية شاملة.
وأفادت تقارير ميدانية بسماع دوي انفجارات هائلة هزت جنوب البلاد، فيما تصاعدت ألسنة اللهب والدخان من المناطق المحيطة بالمنشأة النووية رغم التفعيل الكثيف لمنظومات الدفاع الجوي المتطورة مثل “آرو 3” و”مقلاع داوود”، والتي عجزت عن اعتراض كافة المقذوفات، مما أدى لوقوع إصابات حرجة في صفوف الطواقم الأمنية والعسكرية المرابطة هناك، ودفع السلطات لفرض طوق أمني مشدد حول المنطقة.
وفي رد فعل فوري، ظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطاب عاجل من مقر وزارة الدفاع “الكرياه”، واصفاً الهجوم بأنه “إعلان حرب صريح” وتجاوز لـ “الخطوط الحمراء”، مهدداً طهران برد ساحق ومؤلم رداً على ما وصفه بالخطأ الاستراتيجي التاريخي.
وفي المقابل، سارع الحرس الثوري الإيراني لتبني العملية التي أطلق عليها اسم “الوعد الصادق”، مؤكداً أن الصواريخ أصابت “قلب الكيان” بنجاح، ومحذراً من أن أي رد إسرائيلي سيواجه بضربات تدميرية تطال البنية التحتية الحيوية.
ودولياً، خيمت حالة من الهلع على العواصم الكبرى، حيث دعت واشنطن لضبط النفس مع تأكيد التزامها بأمن إسرائيل، في حين حذرت موسكو وبكين من مخاطر انزلاق المواجهة نحو المنشآت النووية، وسط ترقب عالمي قلق لطبيعة الرد الإسرائيلي المرتقب الذي قد يحدد مصير المنطقة في المرحلة المقبلة.
