جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة
ocp 18
Atlas

القمة العربية الإسلامية بالدوحة تدين الاعتداء الإسرائيلي على قطر وتؤكد مركزية القضية الفلسطينية

جريدة النهضة: الدوحة

انعقدت اليوم الاثنين بالعاصمة القطرية الدوحة القمة العربية الإسلامية الطارئة، التي جدد خلالها ملوك ورؤساء الدول العربية والإسلامية المشاركون تضامنهم مع دولة قطر، وإدانتهم للاعتداء الإسرائيلي على سيادتها، مؤكدين أن مثل هذه الممارسات العدوانية تقوض فرص السلام والتعايش السلمي في المنطقة.

وجاء في البيان الختامي الصادر عن القمة أن الاعتداء على الأراضي القطرية، وهي دولة تلعب دور الوسيط الرئيسي في الجهود الرامية إلى تأمين وقف إطلاق النار في غزة وإنهاء الحرب، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى، يمثل تصعيدًا خطيرًا واعتداءً مباشرًا على الجهود الدبلوماسية لاستعادة السلام.

وشدد القادة على ضرورة التصدي لمخططات إسرائيل الرامية إلى فرض أمر واقع جديد بالمنطقة، باعتبارها تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، داعين المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوضع حد للاحتلال الإسرائيلي عبر جدول زمني ملزم.

وأكد البيان أن السلام العادل والشامل والدائم في الشرق الأوسط لن يتحقق عبر تجاوز القضية الفلسطينية أو إغفال حقوق الشعب الفلسطيني، بل من خلال الالتزام بمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. كما رحب القادة باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة “إعلان نيويورك” بشأن تنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتباره تعبيرًا عن الإرادة الدولية الداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وفي السياق ذاته، جدد القادة دعمهم للجنة القدس، برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ولذراعها التنفيذي وكالة بيت مال القدس الشريف، مؤكدين أهمية تعزيز صمود المقدسيين على أرضهم.

وقد مثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في القمة صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، الذي ترأس الوفد المغربي المشكل من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، وسفير المملكة في مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية محمد آيت وعلي، وسفير المغرب في قطر محمد ستري.

وتخللت القمة كلمات لعدد من القادة والمسؤولين البارزين، في مقدمتهم أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إلى جانب رؤساء وفود الدول المشاركة.