سيدي إفني تعزز تغطيتها الأمنية بإحداث الدائرة الثانية للشرطة بحي الأميرة للا مريم
جريدة النهضــة – سيدي إفنــي
بمناسبة تخليد الشعب المغربي لذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب المجيد، عززت مدينة سيدي إفني بنياتها الأمنية بإحداث الدائرة الثانية للشرطة التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن، في خطوة تندرج ضمن استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى تطوير منظومة القرب الأمني والاستجابة لمتطلبات التوسع العمراني والنمو الديمغرافي والاقتصادي الذي تشهده المدينة والأقاليم الجنوبية للمملكة.
وجرى تدشين المقر الجديد للدائرة الأمنية الثانية بحي الأميرة للا مريم، ليشكل إضافة نوعية إلى البنية الأمنية بالمدينة، من خلال توسيع نطاق التغطية الأمنية وتقريب الخدمات الشرطية من المواطنين، بما يعزز الإحساس بالأمن ويضمن سرعة وفعالية التدخلات والاستجابة لشكايات وطلبات الساكنة.
واختير للمقر الجديد موقع استراتيجي يضمن قربه من التجمعات السكنية والمواطنين، كما تم تجهيزه بوسائل لوجستية وتكنولوجية حديثة، إلى جانب توفير ولوجيات مخصصة للأشخاص في وضعية إعاقة، بما يراعي شروط الاستقبال وجودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
ويضم المقر كذلك فضاءً مخصصاً لمزاولة مهام الديمومة، التي ستؤمنها الدائرتان الأمنيتان بالمدينة بالتناوب، الأمر الذي من شأنه ضمان استمرارية الخدمات والاستجابة لطلبات المواطنين على مدار الساعة.
وتأتي هذه المنشأة الأمنية الجديدة في سياق الورش المتواصل الذي تقوده المديرية العامة للأمن الوطني لتحديث وعصرنة البنيات التحتية والهياكل الشرطية بمختلف مناطق المملكة، من خلال إحداث مرافق أمنية حديثة ومندمجة تستجيب للتحولات الديمغرافية والعمرانية وتواكب الحاجيات الأمنية المتزايدة.
كما يهدف هذا الورش إلى تحسين ظروف عمل موظفات وموظفي الشرطة، وتوفير بيئة مهنية ملائمة لأداء المهام الأمنية، بالتوازي مع الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين والزوار، وتعزيز مبادئ الإنصات والقرب وخدمة المواطن.
ويعكس إحداث الدائرة الثانية للشرطة بسيدي إفني حرص المديرية العامة للأمن الوطني على مواكبة الدينامية التي تعرفها المدينة، وتعزيز حضور المؤسسة الأمنية بالقرب من الساكنة، بما يساهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وتحسين جودة الخدمات الشرطية المقدمة للمواطنين.
