جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة
Atlas

مسعد بولس ينفي شائعات مغادرته إدارة ترامب ويؤكد مواصلة متابعته لملف الصحراء

جريدة النهضة

نفى مسعد بولس، المستشار الأول للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صحة الأنباء المتداولة حول قرب مغادرته لمنصبه الحالي وتعيينه سفيرا للولايات المتحدة لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدا استمراره في أداء مهامه داخل إدارة ترامب والتركيز على الملفات الدبلوماسية الموكلة إليه، وفي مقدمتها ملف الصحراء.

وأوضح بولس، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن ما تروّجه بعض وسائل الإعلام ليس سوى “شائعات غير صحيحة” تزعم سعيه للحصول على منصب سفير، جازما بالقول: “هذا غير صحيح، فأنا لا أعتزم الذهاب إلى أي مكان”.

وأعرب المسؤول الأمريكي عن اعتزازه بالعمل مستشارا أولا تحت قيادة الرئيس ترامب، للمساهمة في تعزيز مبادرات السلام في إفريقيا والعالم العربي، مشددا على التزامه الكامل بالعمل على حل النزاعات، وإنقاذ الأرواح، وتعزيز الازدهار، ووصف التقارير المخالفة لذلك بأنها مبنية على “تكهنات غير مطلعة أو معلومات كاذبة متعمدة”.

وجاء هذا الرد الحاسم تفنيدا لتقارير إعلامية نشرتها منابر موالية لجبهة البوليساريو والجزائر، والتي حاولت تصوير التغيير المفترض في مهامه كإجراء ناتج عن “إخفاق” في تدبير بعض الأزمات الإقليمية وعلى رأسها ملف الصحراء، في وقت غابت فيه أي مؤشرات أو إعلانات رسمية من البيت الأبيض تدعم هذه المزاعم.

ويعرف مسعد بولس بدفاعه المستمر عن المقاربة الأمريكية الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل جاد وواقعي ودائم لإنهاء نزاع الصحراء.

كما قاد خلال الأشهر الماضية تحركات دبلوماسية مكثفة للدفع نحو مسار تفاوضي جديد، وحث الجزائر وجبهة البوليساريو على الانخراط في مشاورات مع المغرب للوصول إلى تسوية نهائية بناء على المقترح الحكم الذاتي، وهي التحركات التي ترفضها الأطراف الأخرى وتفسر حملاتها الإعلامية ضد المستشار الأمريكي، في ظل تمسك واشنطن بموقفها الثابت واعتبار المبادرة المغربية للحكم الذاتي لعام 2007 أرضية ذات مصداقية لحل النزاع.

error: Content is protected !!