جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة
Atlas

مصادر قيادية.. حزب الأصالة والمعاصرة يعلن تزكية مرشحيه الرسميين في جهة العيون استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة

جريدة النهضة: العيون

أعلنت مصادر مطلعة عن تزكية رسمية لعدد من مرشحي الحزب في جهة العيون استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة. وتندرج هذه القرارات ضمن إطار استراتيجية شاملة يعتمدها الحزب لتجديد قيادته المحلية وتعزيز دوره في هذه المنطقة الحيوية من المملكة.

وقد وقع اختيار الحزب على سيدي صالح الإدريسي وعبد الله دابدا كمرشحين رسميين لتمثيل حزب الأصالة والمعاصرة في جهة العيون، وذلك بعد عملية تقييم شاملة لملفات العديد من المرشحين المحتملين. ويأتي اختيار الإدريسي تتويجا للدور البارز الذي لعبه خلال السنوات الأربع الماضية، حيث أثبت التزاما حقيقيا تجاه قضايا المنطقة والدفاع عن مصالح سكانها على مختلف الأصعدة والمحافل وفق مراقبين محليين.

على الصعيد الجغرافي، يظل الوضع متحركا ومفتوحا في كل من مدينتي طرفاية والعيون، حيث يجري الحزب حاليًا مشاورات مكثفة ودقيقة مع نظرائه من الأحزاب الأخرى بشأن إمكانية التوصل إلى توافقات حول مرشحين محتملين. وينتظر حزب الأصالة والمعاصرة الحسم النهائي في اختيار هذه المرشحين من الأحزاب الشريكة، في محاولة منه لبناء ائتلافات قوية تعزز من فرص فوز مرشحيه وتوسع قاعدة الدعم الشعبي له في المنطقة. وتعكس هذه المرونة والحنكة السياسية رغبة الحزب الحقيقية في الاستجابة لتطلعات سكان هذه المناطق والعمل على تحقيق تمثيل فعال لمصالحهم.

وفيما يخص مدينة السمارة، فقد أغلق الحزب الملف بشأن اختياره لسيدي صالح الإدريسي ممثلا رسميا له في هذه المدينة الواعدة. وجاء هذا القرار نتيجة تقدير حقيقي لما قدمه الإدريسي من جهود ملموسة في السنوات الماضية، سواء فيما يتعلق بالدفاع عن الملفات الحساسة للمنطقة أم في تعزيز الحوار مع مختلف الفئات الاجتماعية والاقتصادية.

وتندرج هذه التطورات ضمن سياق أوسع من النشاط السياسي الذي يشهده الجنوب المغربي، حيث تسعى الأحزاب السياسية جميعها إلى تقوية حضورها الميداني وتعزيز جاهزيتها الانتخابية. ويعتبر حزب الأصالة والمعاصرة من الفاعلين الرئيسيين في المشهد السياسي المحلي، وكان له دور بارز في الانتخابات السابقة، الأمر الذي يفسر اهتمامه بالتحضير الجدي لهذه الاستحقاقات القادمة.

ومن المتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة حراكا سياسيا مكثفا في جهة العيون، مع بدء الحملات الانتخابية الرسمية وعرض البرامج والرؤى السياسية للمرشحين على الناخبين. وسيكون اختبارا حقيقيا لمدى القبول الشعبي لاختيارات الحزب وقدرته على تحقيق نتائج إيجابية على الصعيد الانتخابي، خاصة في ضوء التنافسية المتزايدة بين الأحزاب السياسية على أصوات الناخبين في هذه المناطق الاستراتيجية.