المغرب يفتح الباب أمام التنقيب على المعادن النفيسة بالشرق قرب الحدود المغربية الجزائرية
جريدة النهضة
أعلنت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة عن مشروع طموح للتنقيب عن المعادن النفيسة في شرق البلاد، بطرح طلب عروض يغطي مساحة واسعة تبلغ 13 ألف كيلومتر مربع، موقعها بالقرب من الحدود المغربية الجزائرية. وتتجاوز هذه المساحة حدود عدة دول ذات سيادة، إذ تفوق مساحة قطر وجامايكا ولبنان مجتمعة.
يندرج هذا المشروع ضمن استراتيجية تهدف إلى “تثمين” الإمكانيات المعدنية الكامنة في منطقتي فجيج وتافيلالت، والتي تضم احتياطيات مهمة من الذهب والفضة والنحاس. وقد وضعت الوزارة معايير واضحة للمنافسة من خلال إطلاق طلب عمومي موسع يستهدف شركات ومؤسسات متخصصة في مجال التعدين، بهدف منح مناطق اهتمام محددة ضمن الحوض المنجمي المذكور.
ويشتمل الإعلان الرسمي رقم DGMH/2026/1 على ما يقارب 361 منطقة اهتمام توزعت عبر 13 ألف كيلومتر مربع، وهو ما يمثل نسبة 22 بالمائة من إجمالي المجال المنجمي المعني. وتعكس هذه الخطوة التزام المغرب بتطوير قطاع التعدين واستخراج ثرواته الطبيعية، خاصة في المناطق الشرقية التي تتمتع بإمكانيات جيولوجية واعدة.
يأتي هذا المشروع في سياق سعي المملكة لتنويع مصادر دخلها وتعزيز الاستثمارات في القطاع المعدني، مما قد يسهم في خلق فرص اقتصادية وفرص عمل في المناطق المعنية.
