متطوعو ملعب أدرار يشتكون من وجبات فاسدة ويحرجون اللجنة المحلية لكأس أفريقيا بأكادير
جريدة النهضة
أثارت صور متداولة لوجبات غذائية قيل إنها فاسدة جدلاً واسعاً بين المتطوعين العاملين في ملعب أدرار بأكادير الذي يحتضن عدداً من مباريات نهائيات كأس أفريقيا للأمم.
وقد أقدم عدد من المتطوعين والمتطوعات على نشر صور توثق تخليهم عن الوجبات المقدمة لهم من طرف الشركة الحاصلة على صفقة التغذية، معللين ذلك برداءة نوعية هذه الوجبات وتعرضها للتلف وانبعاث روائح كريهة منها.
هؤلاء المتطوعون الذين يشتغلون في مجالات الحراسة والتوجيه والدعم ومراقبة التذاكر، يشكلون الفئة الأكثر احتكاكاً بالمشجعين داخل الملعب.
وقد تم اعتمادهم من طرف اللجنة المحلية لكأس أفريقيا عبر شركة خاصة بعقود عمل مؤقتة تغطي الفترة الممتدة بين 10 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، بما يشمل حضورهم للاجتماعات والتدريبات وكافة المهام التحضيرية للبطولة.
غير أن شكاويهم بخصوص ظروف عملهم ومستوى الوجبات المقدمة لهم تسببت في إحراج كبير لمسؤولي اللجنة المحلية التي يرأسها برلماني، والموكول لها تتبع وتدبير عملية تنظيم المباريات.
هذا الجدل ليس الأول من نوعه في هذه المناسبة الرياضية التي تعرفها مدينة أكادير.
فقد سبق أن عبر شبان عن استيائهم من إقصائهم من المشاركة في البرنامج التطوعي لأسباب غير مفهومة حسب تعبيرهم، رغم استفادتهم من التكوين المخصص لهذه الفئة.
وتحدثوا عن التخلي عن اعتمادهم لصالح أسماء جديدة وصفوها بأنها لا تملك أي تجربة في ميدان التنشيط والتنظيم الرياضي.
كما تضاف هذه الملاحظات إلى تسجيلات سابقة للسلطات المحلية بخصوص ما أسمته بعض المصادر بالارتجال التدبيري الواضح في إدارة المرحلة.
فقد تخلت اللجنة المحلية عن مجانية الدخول وفرضت التذاكر على المشجعين في مباراة الغابون والموزمبيق يوم الأحد بملعب أدرار، بينما تم توزيع تذاكر مجانية في مباريات سابقة بنفس الملعب وفتح أبوابه مجاناً للجمهور.
هذا التذبذب في القرارات أدى إلى إغراق الملعب في مباراة مصر وجنوب أفريقيا بأزيد من 40 ألف مشجع، مما وضع السلطات الأمنية أمام تحدٍ أمني كبير عقب تسجيل عدد من الأعمال التخريبية داخل ومحيط الملعب.

