FBI يداهم منزل جون بولتون في قضية وثائق سرية
جريدة النهضة
أقدم مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) على مداهمة منزل جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق في إدارة الرئيس دونالد ترامب، في إطار تحقيق يتعلق باحتفاظه المزعوم بوثائق سرية.
ووفقاً لتقارير إعلامية أمريكية، فإن العملية جاءت بعد الاشتباه في احتفاظ بولتون بملفات حساسة تعود لفترة عمله داخل البيت الأبيض. ورغم عدم كشف السلطات عن طبيعة هذه الوثائق، فإن مصادر رجّحت أن تكون مرتبطة بمعلومات تمس الأمن القومي الأمريكي.
ويُعد بولتون من أبرز الوجوه المثيرة للجدل في المشهد السياسي الأمريكي، حيث شغل منصب مستشار الأمن القومي بين عامي 2018 و2019، واشتهر بمواقفه الصارمة حيال قضايا السياسة الخارجية. كما أحدث كتابه “الغرفة التي شهدت الأحداث” (2020) جدلاً واسعاً بعدما كشف عن تفاصيل داخلية من إدارة ترامب.
وتأتي المداهمة في وقت يشهد فيه المشهد السياسي الأمريكي تصاعداً في التوترات، خصوصاً بعد انتقادات بولتون الأخيرة لسياسات ترامب، وهو ما أثار تكهنات حول خلفيات التحقيق.
ولم يُصدر بولتون تعليقاً رسمياً حتى الآن، غير أن مصادر مقربة منه أكدت أنه يتعاون مع السلطات. وتسلط هذه القضية الضوء من جديد على الجدل الدائر بشأن إدارة الوثائق السرية في الإدارات الأمريكية السابقة، بعد ملفات مشابهة تورط فيها مسؤولون بارزون.
ويرتقب أن تكشف الأيام المقبلة عن مزيد من التفاصيل التي قد تعيد طرح النقاش حول العلاقة بين الأمن القومي والمسؤولية القانونية للمسؤولين السابقين في الولايات المتحدة.
