لفتيت يلتقي قادة باقي الأحزاب السياسية في لقاء ثان تمهيدا لاستحقاقات 2027
جريدة النهضــة
عقد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، بعد زوال اليوم الخميس، لقاء ثانيا مع قادة ومسؤولي باقي الأحزاب السياسية، في إطار التحضير للاستحقاقات الانتخابية المقررة سنة 2027، وذلك تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس.
ويأتي هذا اللقاء امتدادا للاجتماع الذي احتضنته وزارة الداخلية يوم أمس الأربعاء، وجمع الوزير بقادة ومسؤولي الأحزاب التي تتوفر على فريق أو مجموعة برلمانية. وتهم الاستحقاقات المرتقبة انتخاب أعضاء المجالس الجماعية والإقليمية والجهوية، والغرف المهنية، وممثلي المأجورين، ومجلس المستشارين.
وأفاد بلاغ لوزارة الداخلية بأنه جرى خلال هذا اللقاء إطلاع قادة الأحزاب الحاضرين على أهم المواضيع المطروحة في أفق إعداد المنظومة العامة التي ستؤطر الانتخابات المقبلة.
وتتعلق هذه المواضيع أساسا باعتماد التدابير التشريعية ذاتها التي تم إقرارها خلال التحضير لانتخاب أعضاء مجلس النواب يوم 23 شتنبر 2026، ولا سيما تلك المرتبطة بتخليق الحياة الانتخابية.
كما استمع الوزير إلى آراء المسؤولين الحزبيين بخصوص أبرز الإجراءات والتدابير التي يمكن اعتمادها ضمن الإطار القانوني المنظم لانتخابات 2027.
ودعت الوزارة الأحزاب المعنية إلى موافاتها بمقترحاتها في هذا الشأن قبل 15 نونبر 2026، بما يتيح إعداد الأرضية الأولية للتعديلات التي يمكن إدراجها في المنظومة القانونية الانتخابية، تمهيدا لعرضها على المسطرة التشريعية في أقرب الآجال الممكنة.
وخلص البلاغ إلى أن اللقاء انعقد في “مناخ إيجابي تميز بنقاش صريح ومسؤول”، مبرزا أن قادة ومسؤولي الأحزاب الحاضرة أعربوا عن انخراطهم، إلى جانب السلطات العمومية وباقي الفاعلين، في جعل استحقاقات 2027 محطة متميزة في مسار دعم الاختيار الديمقراطي الذي اعتمدته المملكة بكيفية لا رجعة فيها، تحت قيادة الملك محمد السادس.
