جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة
ocp 18
Atlas

المغرب يتصدر دول العالم بمساهمة شاملة في مجلس السلام.. قوات عسكرية وأمنية ومستشفى ميداني لإعادة الاستقرار في غزة

جريدة النهضة

انطلق اليوم الخميس في واشنطن الاجتماع الافتتاحي الأول لمجلس السلام بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وشهد حضور ممثلي حوالي أربعين دولة في خطوة موجهة نحو تحقيق الاستقرار وإعادة البناء في قطاع غزة.

وفي هذا السياق، أعلن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة عن مساهمة المملكة المتكاملة، مما جعل المغرب أول دولة تقدم دعماً مباشراً في إطار المجلس الجديد.

شملت مساهمة المغرب حزمة شاملة من الإجراءات الأمنية والعسكرية والإنسانية. أكد بوريطة أن المملكة لم تقتصر على الدعم الرمزي بل قدمت مساهمة مالية رسمية جعلتها الدولة الأولى في تقديم دعم مالي لمجلس السلام، وهو ما يعكس التزام المغرب بجهود الاستقرار الدولية.

كما أعلن عن استعداد المملكة لنشر عناصر من قواتها الأمنية لتدريب عناصر الشرطة المحلية في القطاع، بالإضافة إلى إرسال ضباط مغاربة للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية المقترحة.
على الصعيد الإنساني، أعلن بوريطة عن نية المغرب إنشاء مستشفى ميداني في غزة لتقديم الخدمات الصحية العاجلة للسكان المتضررين من الحرب.

وأكد الوزير أن هذا الالتزام المتعدد الأوجه يعكس الرؤية المغربية لتعزيز السلام الاجتماعي والمعالجة الإنسانية للأزمات، مشدداً على أهمية الحفاظ على الاستقرار في غزة كخطوة أساسية لتأمين عملية السلام العالمية.

أعلن قائد قوة الاستقرار الدولية، اللواء جاسبر جيفرز، أن المغرب كان من بين أول خمس دول تعهدت بإرسال قوات للمشاركة في القوة الدولية، إلى جانب إندونيسيا وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا.

وأوضح جيفرز أن مهام هذه القوة ستركز على ضمان توفير بيئة آمنة ومستقرة داخل القطاع، ودعم لجنة الإدارة المحلية في إجراء تقييم شامل للبنى التحتية تمهيداً لمشاريع إعادة الإعمار.

أضاف أن مصر والأردن تعهدتا بتدريب الشرطة المحلية.
أشار الرئيس ترامب إلى أن مجلس السلام سيقدم عشرة مليارات دولار لدعم غزة، منها سبعة مليارات من الدول الأعضاء في المجلس بما في ذلك مساهمة المغرب.

وأوضح أن مكتب الأمم المتحدة للمساعدة الإنسانية يجمع ملياري دولار إضافيين، فيما ستساهم الفيفا بمبلغ خمسة وسبعين مليون دولار لمشاريع كرة القدم في القطاع. كما أشار الرئيس الأمريكي إلى أن الصين وروسيا ستشاركان في جهود إعادة الإعمار.
شدد بوريطة على أن دور المغرب كفاعل دولي مؤثر يعكس التزام المملكة بدعم الأمن والتنمية والبناء الاجتماعي في المنطقة، في وقت تسعى فيه الدول المشاركة إلى ضمان استمرار عملية إعادة الإعمار وتحقيق السلام المستدام في قطاع غزة.