جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة
ocp 18
Atlas

التجمع الوطني للأحرار يختار قيادة جديدة في مؤتمر استثنائي بالجديدة

جريدة النهضة

شهد فضاء المعارض بمدينة الجديدة انعقاد المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي أسفر عن انتخاب محمد شوكي رئيسا جديدا للحزب المعروف بـ”الحمامة”، ليخلف بذلك عزيز أخنوش في قيادة التشكيل السياسي.

وحصل شوكي، الذي يشغل منصب المنسق الجهوي للحزب بجهة فاس مكناس إلى جانب رئاسته للفريق النيابي، على أغلبية ساحقة بلغت 1910 صوتا من أصل 1933 صوتا صحيحا، بعد إلغاء 23 بطاقة، حسب ما أعلنه رئيس المؤتمر راشيد الطالبي العلمي.
وفي خطوة تنظيمية موازية، صادق المؤتمرون بالإجماع على تمديد ولاية هياكل الحزب الحالية لتستمر إلى ما بعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وهو قرار تبرره القيادة الحزبية بضرورة ضمان استمرارية العمل التنظيمي والحفاظ على جاهزية الأجهزة المركزية والترابية للحزب.

وأوضحت القيادة أن هذا التمديد يأتي في إطار مقاربة تنظيمية تهدف إلى تعزيز الفعالية والانسجام الداخلي، مع توفير الظروف المناسبة لمواصلة تطبيق البرامج الحزبية ومواجهة التحديات السياسية القادمة.

عرف المؤتمر مشاركة واسعة من مختلف جهات المملكة، حيث توافد مئات المؤتمرين والمؤتمرات، بمن فيهم ممثلون عن الجالية المغربية المقيمة بالخارج، في مشهد عكس الحيوية التنظيمية التي يعول عليها الحزب في هذه المرحلة الانتقالية.

ويندرج هذا الحدث الحزبي ضمن سياق سياسي دقيق، يسعى فيه التجمع الوطني للأحرار إلى تعزيز مكانته كقوة سياسية فاعلة تجمع بين الكفاءة في التدبير والالتزام بقضايا المواطنين والانشغالات الميدانية.

ويطمح الحزب من خلال هذا الاستحقاق التنظيمي إلى ترسيخ الممارسة الديمقراطية داخل صفوفه، وتحديث خطابه السياسي بما يتماشى مع توجهات الدولة الاجتماعية، إضافة إلى تطوير آليات التواصل مع القواعد الحزبية والمنظمات الموازية.

وأكدت قيادات حزبية قبيل انطلاق الأشغال أن المؤتمر لا يمثل مجرد محطة تنظيمية روتينية، بل يشكل فرصة لبلورة رؤية مستقبلية جديدة وإبرام عقد سياسي متجدد مع المواطنين، بما يواكب المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها البلاد.

وشددت القيادة الحزبية على أن الوضع الاقتصادي والاجتماعي الحالي يستدعي مضاعفة الجهود وتقديم حلول عملية ومبتكرة تلبي تطلعات المواطنين وتعزز من نجاعة العمل السياسي والحزبي، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه المجتمع المغربي.