لقاء إدريس لشكر بالعيون يعجل بالحسم في مرشحي الاتحاد الاشتراكي بالأقاليم الجنوبية
جريدة النهضة: العيون
شهدت مدينة العيون المغربية حراكا تنظيميا داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حيث ترأس كاتبه الأول، إدريس لشكر، لقاء ضم عددا من المنتخبين والوجوه السياسية بالمنطقة، في خطوة تبرز بدء الاستعدادات المبكرة والمكثفة للاستحقاقات التشريعية المقبلة المقررة في شهر شتنبر القادم.
ويندرج هذا اللقاء في سياق رغبة قيادة الحزب في الحسم المبكر في هوية المرشحات والمرشحين، ووضع الخطوط العريضة للاستراتيجية الانتخابية بالأقاليم الجنوبية، وتكثيف الجهود لاستقطاب المواطنين للمشاركة بفعالية في هذا الاستحقاق الديمقراطي الوطني.
ورغم الأجواء التنظيمية العامة، فقد كشفت مصادر مطلعة أن كواليس اللقاء لم تخل من نقاشات داخلية موسعة وصراعات صامتة حول التزكيات، إذ يسود نقاش حاد حول بعض الأسماء المقترحة لقيادة اللوائح الانتخابية، وسط مؤشرات تدل على توجه الحزب نحو تزكية بعض الشخصيات المغمورة التي تفتقر إلى تاريخ نضالي في تنظيمات وأنشطة “حزب الوردة” سواء في الصحراء أو على المستوى الوطني.
ويرى مراقبون للشأن المحلي أن هذه التوجهات الجديدة تعكس بوضوح صعود تيار سياسي معين داخل هياكل الاتحاد الاشتراكي، يسعى لفرض سيطرته وتوجيه القرار السياسي والانتخابي للحزب خلال المرحلة المقبلة.
وفي الوقت الذي أكدت فيه مصادر أن اللقاء لم يتطرق بشكل مباشر وتفصيلي لمسألة الأسماء بل ركز على اللوجستيك والتعبئة، فقد وضع إدريس لشكر حدا للترقب معلنا عن سقف زمني محدد، حيث تم تحديد منتصف شهر يونيو المقبل كموعد نهائي وحاسم للإعلان عن الهوية الكاملة لوكلاء اللوائح البرلمانية، وبشكل خاص اللوائح النسوية وعموم المترشحين، لتشمل هذه الخريطة الانتخابية كافة الأقاليم الجنوبية بدءا من آسا مروا بالعيون ووصولا إلى جهة الداخلة، في محاولة لترتيب البيت الداخلي قبل الانطلاق الفعلي للسباق التشريعي.

