جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة
ocp 18
Atlas

الصالح التامك يثبت رجاله قبيل مغادرة إدارة السجون و هشام ملاطي الأقرب للخلافة

جريدة النهضة

يعيش محمد صالح التامك أيامه الأخيرة على رأس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، لكنه قبل مغادرته حرص على تثبيت رجاله في المناصب الرئيسية بالمؤسسة.

فقد صادق مجلس الحكومة يوم الخميس الماضي على مجموعة من التعيينات شملت بالأساس هذه المندوبية، حيث أبقى التامك على كبار موظفيه في مناصبهم وقام بترقية بعضهم.
تضمنت هذه التعيينات تثبيت بنعيسى بن ناصر مديرًا للعمل الاجتماعي والتأهيل لإعادة الإدماج، وعبد الرحيم الرحوتي مديرًا للمعهد الوطني لتكوين أطر إدارة السجون وإعادة الإدماج، فيما تمت ترقية محمد بوشهر الذي كان يشغل منصب رئيس القسم الرقمي إلى مدير للتحديث والرقمنة.

وتتداول أوساط المندوبية بقوة أنباء قرب رحيل التامك عن منصبه بعد مسيرة امتدت نحو اثني عشر عامًا منذ تعيينه من طرف الملك محمد السادس في يناير 2014.

وتشير التكهنات إلى أن مغادرته قد تكون مرتبطة بتكليفه بمهمة جديدة لها صلة بالمستجدات التي يعرفها ملف الصحراء، خاصة وأنه يعتبر من أبرز الشخصيات الصحراوية التي لعبت أدوارًا محورية في المفاوضات الرسمية بين المغرب وجبهة البوليساريو خلال جولات مانهاست بضواحي نيويورك.

كما يحسب للتامك نجاحه في إدارة ملفات حساسة، وفي مقدمتها تدبير ملف السلفية الجهادية، حيث أطلق بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء والمجلس الوطني لحقوق الإنسان برنامج المصالحة مع معتقلي السلفية الجهادية، وهو البرنامج الذي توج بإطلاق سراح دفعة أولى منهم.

في المقابل، يبرز اسم هشام ملاطي، مدير الشؤون الجنائية والعفو ورصد الجريمة بوزارة العدل، كمرشح قوي لخلافة التامك على رأس المندوبية.

وملاطي الذي تقلد عدة مناصب داخل وزارة العدل، من بينها مستشار خاص لوزير العدل في مجال السياسات الجنائية وقاضٍ ملحق بمديرية الشؤون الجنائية والعفو، يمتلك تجربة وازنة في تدبير الملفات المرتبطة بالسياسة الجنائية والمؤسسات السجنية، ما يؤهله لتولي هذه المسؤولية الحساسة.