تكتل نيابي من ستة مقاعد يقطع الطريق على «الكتاب» ويربك حساباته داخل مجلس النواب
جريدة النهضــة
أعلنت أربعة أحزاب عن تشكيل مجموعة نيابية مشتركة داخل مجلس النواب، في خطوة قلصت هامش المناورة أمام حزب التقدم والاشتراكية، الذي كان يتطلع إلى استمالة بعض نوابها لتعزيز حضوره في المجلس.
ويتعلق الأمر بأحزاب جبهة القوى الديمقراطية والإنصاف والديمقراطيين الجدد والوحدة والديمقراطية، التي قررت ضم مقاعدها الستة تحت إطار برلماني موحد، وإنهاء حالة التشتت التي طبعت وضع نوابها منذ إعلان نتائج انتخابات 23 شتنبر، حين بدأت الاتصالات الفردية تنشط في كواليس المجلس.
وتفيد معطيات استقتها وسائل إعلام من مصادر مطلعة بأن قيادة «الكتاب»، التي استقر رصيدها عند 19 مقعدا، كانت تراهن على استقطاب عدد من نواب هذه الأحزاب، وفي مقدمتهم نائبا حزب الإنصاف ونائب حزب الوحدة والديمقراطية، بحثا عن صيغة تمنحها مساحة أوسع للتحرك داخل المجلس.
غير أن قرار التجميع قطع الطريق على هذا السيناريو، وحول المقاعد الستة من أصوات متفرقة إلى كتلة واحدة تتحرك وفق حساباتها الخاصة.
ويأتي هذا التطور في توقيت دقيق بالنسبة إلى الأمين العام للحزب نبيل بنعبد الله، إذ تتزامن الخطوة مع مشاورات تشكيل الحكومة التي تقودها فاطمة الزهراء المنصوري.
وبين حسابات المشاركة في الأغلبية وترتيبات البيت البرلماني، يجد الحزب نفسه مطالبا بالبحث عن خيارات بديلة، بعد أن سقط أحد المسارات التي كانت مطروحة أمامه في كواليس الاتصالات داخل مجلس النواب.
