جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة
Atlas

الملك محمد السادس يعزي أسرة ماء العينين في وفاة الشيخ لارباس ولد الشيخ محمد الأغظف.. رئيس المجلس العلمي المحلي بالعيون سابقا

جريدة النهضــة – العيــون

انتقل إلى عفو الله، اليوم الأربعاء، بمدينة طانطان، الشيخ لارباس الشيخ ماء العينين، أحد أبرز الوجوه الدينية والاجتماعية والاعتبارية في الأقاليم الجنوبية، بعد مسار حافل بالعطاء في خدمة العلم والشأن الديني والمجتمعي.

ويعد الراحل من الشخصيات البارزة المرتبطة بأسرة الشيخ ماء العينين، ومن الأسماء التي حظيت بمكانة وازنة داخل الأوساط العلمية والاجتماعية بالصحراء المغربية، حيث ظل حضوره ممتدا في عدد من القضايا ذات الصلة بالشأن الديني والذاكرة التاريخية للمنطقة.

وسبق للراحل أن تولى رئاسة المجلس العلمي المحلي بالعيون، كما عُيّن عضوا بالمجلس العلمي الأعلى؛ ليواصل من خلال ذلك مسارا علميا ودينيا امتد لسنوات، جعله من الوجوه المعروفة في الحقل الديني بالأقاليم الجنوبية.

كما ارتبط اسم لارباس الشيخ ماء العينين، أيضا، بإرث عائلة الشيخ ماء العينين ذات الحضور التاريخي والروحي، وبالزاوية التي شكلت على امتداد عقود أحد مراكز الإشعاع الديني والعلمي في المنطقة.

وفي هذا السياق، بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة الفقيد، عبر فيها جلالته عن بالغ تأثره وأساه لنبأ الوفاة، داعيا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويحسن قبوله في جواره.

وأعرب جلالة الملك، في برقيته، عن خالص تعازيه ومواساته الصادقة لأسرة الفقيد وأقاربه ومحبيه وآل الشيخ ماء العينين الأفاضل، مبتهلا إلى الله أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يجعل عزاءهم في طيب ذكرى الفقيد وما قدمه في حياته من عطاء لدينه ووطنه.

كما اعتبر جلالته أن رحيل الفقيد يشكل خسارة لا تقتصر على أسرة ماء العينين العريقة وحدها، بل تمتد لتشمل المغرب برمته، الذي فقد إحدى أبرز شخصياته الدينية والعلمية والاجتماعية بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

وأشاد جلالة الملك بما تحلى به الفقيد من دماثة خلق وخصال حميدة، وبما عرف عنه من غيرة وطنية صادقة، وتفان في خدمة المصالح العليا للأقاليم الجنوبية، خاصة في مجالات التربية والتأطير الديني والقضاء والعمل الاجتماعي، إلى جانب تعلقه المكين بالعرش العلوي وولائه لثوابت الأمة ودفاعه عن الوحدة الترابية للمملكة.

error: Content is protected !!