بـ100 مليون يورو.. أيوب بوعدي في طريقه إلى مانشستر سيتي ليصبح أغلى لاعب مغربي وعربي في تاريخ الدوريات الأوروبية
جريدة النهضــة
يقترب الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي (18 عاما) من طي صفحة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما توصل ناديه الفرنسي ليل إلى اتفاق نهائي مع مانشستر سيتي الإنجليزي بشأن انتقاله، في صفقة تعد الأضخم في تاريخ النادي الشمال-فرنسي.
وبحسب ما ذكرته إذاعة “آر إم سي سبور” الفرنسية، فقد أثمرت مفاوضات شاقة استمرت لأيام عن اتفاق بين الناديين، ليقترب لاعب الوسط المغربي من ارتداء قميص بطل الدوري الإنجليزي.
تبلغ القيمة الإجمالية للصفقة نحو 100 مليون يورو، موزعة بين 95 مليون يورو كمبلغ ثابت، وخمسة ملايين يورو إضافية على شكل حوافز ومتغيرات مرتبطة ببنود محددة في العقد. ومن المرتقب أن يرتبط بوعدي بمانشستر سيتي بعقد يمتد لخمسة مواسم، مع خيار تمديد لموسم سادس، على أن يخضع للفحص الطبي ويوقع رسميا خلال الأسبوع المقبل، ما لم يطرأ أي مستجد في اللحظات الأخيرة.
وأكد الصحفي الإيطالي المتخصص في سوق الانتقالات فابريزيو رومانو إتمام الاتفاق، مشيرا إلى أن مانشستر سيتي حصل على الضوء الأخضر من إدارة ليل لاستكمال إجراءات التعاقد، بعد أن كان بوعدي قد اتفق شخصيا مع النادي الإنجليزي على شروط عقده منذ شهر يوليوز الماضي. وفي مؤشر إضافي على قرب حسم الصفقة، غاب بوعدي عن قائمة ليل التي واجهت أنجيه بعد ظهر يوم الأحد، في خطوة رأت فيها صحيفة “ليكيب” الفرنسية تأكيدا على أن انتقاله بات وشيكا.
تشكل هذه الصفقة رقما قياسيا جديدا في تاريخ نادي ليل، لتتجاوز الصفقة التاريخية التي أبرمها النادي مع أرسنال الإنجليزي عام 2019 حين انتقل نيكولا بيبي مقابل 80 مليون يورو. كما تمثل الصفقة رقما قياسيا بالنسبة للدوري الفرنسي ككل من حيث قيمة الانتقالات نحو الأندية الخارجية. وبإتمام الصفقة بقيمتها المتداولة، سيصبح أيوب بوعدي أغلى لاعب مغربي وعربي في تاريخ الدوريات الأوروبية، متجاوزا الأرقام السابقة المرتبطة بانتقالات لاعبين مغاربة آخرين إلى الدوريات الأوروبية الكبرى.
يأتي اهتمام مانشستر سيتي ببوعدي في سياق حاجة الفريق الملحة لإعادة بناء خط وسطه، بعد رحيل الإسباني رودري -المتوج بجائزة الكرة الذهبية عام 2024- نحو نادي برشلونة. ويراهن النادي الإنجليزي على الموهبة المغربية الشابة لتولي دور محوري في وسط الملعب، في مشروع طويل الأمد يقوده المدرب.
ويعد بوعدي، صاحب 8 مشاركات دولية مع “أسود الأطلس”، أحد أبرز المواهب الصاعدة في القارة الأوروبية، بعدما خاض تجربته الأولى في كأس العالم هذا الصيف، قبل أن يجد نفسه أمام تحد كبير يتمثل في خلافة أحد أفضل لاعبي الوسط في العالم بقميص أحد أكبر الأندية الأوروبية.
