أنباء عن زيارة مرتقبة لترامب إلى المغرب وإعلان مرتقب لصفقات اقتصادية واستراتيجية من بينها قطاع الطيران
جريدة النهضــة
تتجه الأنظار نحو الرباط مع تصاعد الأنباء حول زيارة رسمية مرتقبة يجري الترتيب لها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المملكة المغربية، وهي الخطوة التي ينتظر أن تشكل انعطافة بارزة ومحطة مفصلية في تاريخ الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وحسب ما أوردته وكالة “بلومبيرغ” نقلا عن معطيات متداولة، فإن الترتيبات الجارية تروم عقد لقاء قمة رفيع المستوى يجمع الملك محمد السادس بالرئيس الأمريكي ترامب، للتباحث حول الملفات الإقليمية وتعميق مجالات التعاون الثنائي، إلى جانب الإعلان المرتقب عن حزمة من الاتفاقيات الاقتصادية والاستثمارية الكبرى التي ستعزز الموقع المحوري للمملكة في المنطقة.
ومن بين أبرز الملفات الاقتصادية المطروحة على طاولة هذه الزيارة الاستثنائية، مشروع صفقة ضخمة تعتزم بموجبها شركة “الخطوط الملكية المغربية” تجديد وتوسيع أسطولها عبر اقتناء نحو 74 طائرة جديدة من عملاق الصناعة الأمريكية “بوينغ”.
وتأتي هذه الصفقة بمليارات الدولارات في إطار خطة التوسع الاستراتيجي للناقل الوطني المغربي ومواكبته للتحضيرات المكثفة التي تشهدها البلاد لاستضافة الاستحقاقات الرياضية والتنموية الكبرى، وفي مقدمتها مونديال 2030، وذلك رغم عدم صدور تأكيد رسمي نهائي لتفاصيل الصفقة من الجهات المعنية حتى الساعة.
وتأتي هذه التطورات لتكرس الامتداد الطبيعي لعمق العلاقات التاريخية بين الرباط وواشنطن، حيث تستمر الإدارة الأمريكية في تأكيد موقفها الثابت الداعم للسيادة المغربية والمبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الأساس الجاد والواقعي الوحيد لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء.
ويرى متابعون للشأن السياسي والاقتصادي أن هذه الزيارة المرتقبة ستفتح آفاقا غير مسبوقة للتعاون في القطاعات الحيوية كالدفاع والأمن والطيران والاستثمارات عبر الواجهة الأطلسية، بما يعزز مكانة المغرب كشريك حاسم وضامن للاستقرار في شمال إفريقيا والقارة الإفريقية.
