في لقاء تواصلي موسع.. قيادة الأصالة والمعاصرة تترافع لرفع التهميش عن إقليم زاكورة وتحسم في مرشحها
جريدة النهضــة
شهدت مدينة زاكورة، مساء الجمعة المنصرم، انعقاد لقاء تواصلي موسع لحزب الأصالة والمعاصرة، حضرته قيادات وطنية ووزراء من المكتب السياسي، إلى جانب برلمانيين ومناضلين، لمناقشة التحديات التنموية والرهانات التنظيمية بالمنطقة.
هذا الموعد، الذي نظم تحت لواء التعبئة المسؤولة لتعزيز مكانة الحزب، شكل منصة لتسليط الضوء على الإكراهات الهيكلية التي تعيشها جهة درعة تافيلالت عموما، وإقليم زاكورة على وجه الخصوص.
وهيمنت إشكالية العدالة المجالية على مجريات النقاش، حيث أجمع المتدخلون على أن الإقليم لا يزال يكابد تهميشا تنمويا وضعفا ملحوظا في البنيات التحتية الأساسية.
وسجلت القيادات الحزبية تراجعا مقلقا في مؤشرات قطاعات حيوية كالصحة، والتعليم، والفلاحة التي تضررت بشدة جراء توالي سنوات الجفاف وندرة الموارد المائية، مما يستوجب تدخلا استعجاليا لإنقاذ الواحات ودعم صغار الفلاحين.
وفي هذا الصدد، وجهت انتقادات صريحة للتشكيلات السياسية التي تعاقبت على تدبير الشأن العام المحلي، مع تحميلها مسؤولية الفجوة التنموية والوعود الانتخابية التي لم تجد طريقها إلى أرض الواقع.
ولم يخل اللقاء من رسائل سياسية ذات دلالات قوية، إذ رد المشاركون على تصريحات سابقة لزعيم سياسي زار المنطقة مؤخرا، مشددين على أن كرامة وإرادة ساكنة زاكورة غير قابلة للمساومة أو التوظيف الانتخابي الظرفي، ومؤكدين أن الإقليم في أمس الحاجة إلى التزام سياسي جاد وبرامج عملية وليس إلى شعارات موسمية.
وتفاعلا مع نبض الحاضرين من مواطنين وفاعلين محليين، الذين اشتكوا من تعثر مسار التنمية، أكد وزراء الحزب الحاضرون عزمهم على ترجمة هذه المطالب إلى أوراش حكومية فعلية، مستدلين بتدخلاتهم في قطاعات الإسكان لفك العزلة وتحسين البنية التحتية.
وتتويجا لهذا المسار التواصلي، أسدلت القيادة الوطنية لحزب الجرار الستار على لقائها بالإعلان رسميا عن تزكية يوسف أونزو كمرشح للحزب في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وجاءت هذه الخطوة، بحسب قيادات الحزب، كعربون ثقة في الكفاءات المحلية الواعدة، وتأكيدا على الرغبة في إفراز ممثل قادر على الترافع المؤسساتي القوي، ليكون صوتا أمينا ينقل هموم ساكنة زاكورة ويدافع عن قضاياها العالقة لدى الدوائر الحكومية والمركزية.
