الاتحاد العام للشغالين بالمغرب يكسر حاجز الصمت.. حملة ممنهجة تستهدف قيادتنا ومحاولات التشويش لن تثنينا عن الإصلاح
جريدة النهضة
خرج المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب ببلاغ توضيحي شديد اللهجة، فند من خلاله جملة من الاتهامات الموجهة ضد كاتب العام للمنظمة، واصفا إياها بأنها تندرج ضمن حملة ممنهجة تقف وراءها أطراف معلومة تسعى جاهدة للحفاظ على امتيازات ومواقع لم تعد تتماشى مع منطق الإصلاح والتخليق الذي انخرطت فيه المركزية النقابية.
ويأتي هذا الموقف عقب اجتماع طارئ عقده أعضاء المكتب التنفيذي لتدارس عدد من القضايا التنظيمية الراهنة، وعلى رأسها التحضيرات الجارية لاحتفالات فاتح ماي ومستجدات الحوار الاجتماعي، حيث شددت القيادة النقابية على أن ما يروج من ادعاءات لا يعدو كونـه محاولة للتشويش على المسار التنظيمي السليم، معربة في الوقت ذاته عن رفضها المطلق لكل أشكال التشهير أو توظيف المعطيات بشكل مغلوط لخدمة أجندات ضيقة لا تخدم مصلحة الشغيلة المغربية.
ولم يتوقف رد فعل الاتحاد عند حدود التفنيد السياسي، بل امتد ليشمل التحذير من تبعات قانونية وتنظيمية، حيث سجل المكتب التنفيذي بأسف لجوء بعض الجهات إلى استعمال الترويسة الرسمية وشعار النقابة في إصدار وثائق خارج الإطار القانوني، وهو ما اعتبره تدليسا يمس بمصداقية المؤسسة ويخلق لبسا لدى الرأي العام، مؤكدا أن مثل هذه الممارسات غير السليمة ستعرض أصحابها للمتابعة القانونية الصارمة.
وفي رسالة موجهة للقواعد، دعا الاتحاد كافة مناضليه ومناضلاته إلى التحلي بروح اليقظة والمسؤولية، والالتفاف حول المؤسسات الشرعية للمنظمة، وعدم الانسياق وراء حملات المزايدة التي تهدف إلى زرع الشك وبث الفرقة داخل الصف النقابي.
كما ختمت بلاغها بالتأكيد على أن أبواب الحوار والنقاش المسؤول ستظل مفتوحة دائما، شريطة الالتزام بقوانين وأخلاقيات العمل النقابي والابتعاد عن منطق تصفية الحسابات الشخصية، مؤكدة عزمها المضي قدماً في الدفاع عن حقوق الشغيلة وتعزيز مكانتها التاريخية كقوة اقتراحية ونضالية رائدة.

