مجلس جماعة السمارة يصادق على ميزانية 2026 ويعتمد حزمة من الاتفاقيات التنموية
جريدة النهضة: السمارة
انعقدت صباح الخميس 5 فبراير 2026 بقاعة سيدي العالم الإدريسي بمقر جماعة السمارة، أشغال الدورة العادية لمجلس الجماعة، برئاسة مولاي إبراهيم شريف، رئيس المجلس الجماعي.
وشهدت الدورة حضور نواب وأعضاء المجلس الجماعي، إلى جانب باشا المدينة، وممثل الشركة الجهوية المتعددة الخدمات العيون الساقية الحمراء، بالإضافة إلى أطر وموظفي الجماعة وممثلي وسائل الإعلام.
استهلت الدورة بالمصادقة بالإجماع على جدول الأعمال، الذي تضمن خمسة عشر نقطة تناولت مختلف القضايا المالية والتنموية والشراكات الاستراتيجية.
وتم عرض التقرير الإخباري الذي يغطي الفترة الممتدة بين دورتي أكتوبر 2025 وفبراير 2026، متبوعاً بحصر ميزانية السنة المالية 2025 وبرمجة الفائض والتصويت عليه، قبل الانتقال إلى دراسة تعديل مشروع ميزانية الجماعة لسنة 2026 والمصادقة عليه.
وصادق المجلس على عدة اتفاقيات شراكة مع جهات مختلفة، من بينها اتفاقية مع المندوبية الإقليمية للأوقاف والشؤون الإسلامية بالسمارة لوضع المرافق الصحية جنوب المسجد الكبير رهن إشارة المندوبية.
كما تمت المصادقة على اتفاقية شراكة مع وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم الجنوب لإنجاز مشاريع تهم التهيئة الحضرية بمدينة السمارة، واتفاقية أخرى مع الشركة الجهوية متعددة الخدمات العيون الساقية الحمراء للتوزيع.
وفي الشق التعليمي والرياضي، وافق المجلس على اتفاقية شراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تتعلق ببناء ستة ملاعب ومسبح جماعي. وعلى المستوى الإداري، تمت المصادقة على تحيين سجل الممتلكات العقارية الخاص بالجماعة، إلى جانب تحيين برنامج عمل جماعة السمارة للفترة 2022-2027.
وشملت الشراكات المحلية اتفاقية مع جماعة الجديرية لوضع شاحنتين صهريجيتين رهن إشارة جماعة السمارة، واتفاقية مع جماعة حوزة لتسليم حاويات النظافة ومصابيح للإنارة العمومية.
وعلى صعيد التمويل، صادق المجلس على أربعة ملتمسات موجهة إلى وزارة الداخلية والمديرية العامة للجماعات الترابية، تخص تمويل حصة الجماعة في إطار اتفاقية إنجاز السوق النموذجي المسيرة، وتمويل إحداث منطقة الأنشطة الاقتصادية، وتمويل نفقات اقتناء العقارات المنزوع ملكيتها للمنفعة العامة، وتسوية الوضعية القانونية لأملاك الجماعة.
واختتمت أشغال الدورة بتلاوة برقية الولاء المرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وفق ما جرت به العادة في مثل هذه الاجتماعات الرسمية.

