المغرب يعتمد “عيد الوحدة” عطلة وطنية رسمية احتفاء بالوحدة الترابية
جريدة النهضة
صادق مجلس الحكومة في اجتماعه الأسبوعي يوم الخميس على مشروعي مرسومين يقضيان بتنفيذ القرار الملكي السامي الذي يقر يوم 31 أكتوبر من كل سنة مناسبة وطنية تحت اسم “عيد الوحدة”، ليصبح عطلة رسمية في جميع الإدارات والمؤسسات العمومية والمصالح ذات الامتياز.
وأعلن الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع، أن هذا المشروع قدمته الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ويهدف إلى تحديث لائحة أيام الأعياد الوطنية المسموح فيها بالعطلة.
وأوضح بايتاس أن هذا القرار يأتي تنفيذا للإرادة الملكية السامية التي ترى في هذا التاريخ رمزية خاصة لما يحمله من دلالات عميقة تتعلق بالوحدة الوطنية والترابية الراسخة للمملكة المغربية.
كما أكد أن اعتماد هذا العيد الوطني يجسد التحول التاريخي الذي شهده مسار قضية الصحراء المغربية، خاصة في ضوء القرارات الأخيرة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي التي عززت الموقف المغربي في هذا الملف.
ويكتسي يوم 31 أكتوبر أهمية تاريخية بالغة في الذاكرة الوطنية المغربية، حيث يمثل محطة فارقة في مسيرة استكمال الوحدة الترابية للمملكة.
ومن خلال إقرار هذا اليوم عيدا وطنيا، تسعى المملكة إلى ترسيخ قيم الوحدة والتلاحم الوطني لدى الأجيال المتعاقبة، وتخليد الذكرى التي تحمل معاني عميقة في الوجدان المغربي.
ومن المنتظر أن يدخل هذا القرار حيز التنفيذ ابتداء من السنة الجارية، ليضاف إلى لائحة الأعياد الوطنية الرسمية التي يحتفل بها المغاربة سنويا، في خطوة تعكس الأهمية التي توليها المملكة لقضية وحدتها الترابية واستقرارها.
