جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة
ocp 18
Atlas

ترامب يعلن اعتقال مادورو في عملية عسكرية أمريكية خاطفة

جريدة النهضة

أعلنت الإدارة الأمريكية عن تنفيذ عملية عسكرية في العاصمة الفنزويلية كراكاس أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى سفينة حربية أمريكية.

العملية التي جرت في ساعات الفجر الأولى من يوم السبت، كشف الرئيس دونالد ترامب تفاصيلها عبر منصة “تروث سوشال”، حيث نشر صورة للرئيس الفنزويلي المعتقل على متن السفينة الحربية “يو إس إس إيو جيما”.

وفق ما أعلنه رئيس الأركان الأمريكي في مؤتمر صحفي بحضور الرئيس ترامب، انطلقت العملية عند الساعة الثانية فجراً بتوقيت كراكاس، وشارك فيها أسطول جوي ضخم يضم نحو 150 طائرة متنوعة بين مقاتلات وطائرات دعم إلكتروني وطائرات نقل.

وقد وصفت العملية بأنها “عالية الدقة ومحدودة الزمن”، حيث استمرت تسعين دقيقة فقط من بدايتها حتى إعلان السيطرة الكاملة على الهدف.

بدأت العملية بتعطيل منظومات الدفاع الجوي الفنزويلية عبر هجمات سيبرانية متزامنة ووسائل تشويش إلكتروني متطورة، ما مكّن القوات الأمريكية من فرض سيطرة كاملة على الأجواء في غضون دقائق معدودة.

بعد ذلك، أقلعت مروحيات هجومية ونقل من حاملة طائرات أمريكية كانت متمركزة في المياه الإقليمية القريبة، محمية بمظلة جوية مكثفة لضمان نجاح المهمة.

مع اقتراب المروحيات من مجمع إقامة الرئيس مادورو، اندلعت مواجهات محدودة مع وحدات من الجيش الفنزويلي المكلفة بحراسة الموقع.

وبرغم حدة الاشتباكات، أكدت مصادر القيادة الأمريكية عدم تسجيل أي خسائر بشرية في صفوف قواتها، مشيرة إلى أن إحدى المروحيات أصيبت خلال الاشتباك لكنها تمكنت من مواصلة الطيران وإكمال مهمتها بنجاح.

عند الساعة الثالثة والنصف صباحا تقريبا، أعلن قائد العملية السيطرة التامة على الموقع المستهدف.

ووفقاً للرواية الأمريكية الرسمية، استسلم الرئيس مادورو وزوجته دون مقاومة تذكر، ليتم نقلهما فورا عبر المروحيات إلى إحدى السفن الحربية الأمريكية في انتظار إجراءات قانونية لاحقة لم تحدد تفاصيلها بعد.

تمثل هذه العملية تصعيدا غير مسبوق في التدخل الأمريكي المباشر في شؤون دول أمريكا اللاتينية، وتطرح تساؤلات عديدة حول الأسس القانونية لهذا الإجراء والتداعيات السياسية المحتملة على المنطقة بأسرها.

كما تفتح الباب أمام ردود فعل دولية متباينة حول مشروعية استخدام القوة العسكرية لاعتقال رئيس دولة ذات سيادة، بصرف النظر عن الخلافات السياسية معه.