صانعة من بوجدور تمثل المغرب في قطر وتحمل إرث والدها الراحل
جريدة النهضة: بوجدور
شهدت دار المغرب بدولة قطر مطلع العام الجاري مشاركة بارزة للصناعة التقليدية من جهة العيون الساقية الحمراء، حيث مثل المغرب نخبة من الصناع المتميزين وطنيا في مختلف الحرف التقليدية.
وقد لفتت الانتباه مشاركة يارة بيليلي التي برزت كسفيرة حقيقية لإقليم بوجدور في مجال المصنوعات الجلدية، وهي إحدى الحرف العريقة التي تعكس خصوصيات المنطقة وتجسد الموروث الثقافي الحساني اللامادي كجزء أصيل من الهوية المغربية.
تحمل يارة بيليلي على عاتقها مسؤولية الحفاظ على إرث عائلي عريق في هذه الحرفة، فهي ابنة المرحوم يارة إبراهيم الذي كان أول مندوب للصناعة التقليدية بإقليم بوجدور.
ولم تكتف بمواصلة المسيرة التي بدأها والدها، بل استطاعت أن تفرض نفسها كواحدة من أبرز الوجوه في هذا المجال على الصعيدين الجهوي والوطني بفضل خبرتها ومهارتها المتميزة في صناعة المنتجات الجلدية التقليدية.
وتشغل يارة بيليلي حاليا منصب النائب الثاني لرئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة العيون الساقية الحمراء، وهو المنصب الذي يعكس المكانة التي وصلت إليها في هذا القطاع.
وتعد مشاركتها في دار المغرب بقطر تتويجا لمسيرتها المهنية واعترافا بقدرتها على تمثيل الصناعة التقليدية المغربية في المحافل الدولية، حيث تسعى من خلال هذه المشاركات إلى التعريف بالحرف المحلية وإبراز الثراء الثقافي الذي تزخر به المناطق الجنوبية للمملكة.

