جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة
ocp 18
Atlas

قمة إفريقيا-الكاريكوم الثانية.. المبادرة الأطلسية جسرا للتنمية والتبادل بين إفريقيا والكاريبي

جريدة النهضة

انطلقت اليوم الأحد بأديس أبابا أشغال القمة الثانية لشراكة إفريقيا-الكاريكوم، التي أكدت على احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية، وعلى المسؤولية الأساسية لمجلس الأمن الدولي في حفظ السلم والأمن الدوليين، باعتبار هذه المبادئ حجر الزاوية في ميثاق الأمم المتحدة.

وجاء إعلان القمة، المعروف باسم إعلان أديس أبابا، ليؤكد على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وضرورة تعزيز حسن الجوار، كمرتكزات أساسية للتعاون بين الدول الإفريقية ودول منطقة الكاريبي. كما جدد البيان المشترك التأكيد على الدور المركزي لمجلس الأمن الدولي في مواجهة التهديدات المتعددة للسلم والأمن والاستقرار في إفريقيا والكاريبي.

وفي سياق تعزيز الشراكة بين المنطقتين، أبرزت القمة المبادرة الملكية الأطلسية، التي تعتبر نموذجا للتعاون جنوب-جنوب بين إفريقيا ومنطقة الكاريبي. وأوضح السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، أن هذه المبادرة تهدف ليس فقط إلى تمكين الدول الإفريقية غير الساحلية من الوصول إلى المحيط الأطلسي، بل وإلى إنشاء شبكة من البنيات التحتية المتكاملة لتعزيز التبادل الاقتصادي والتنمية المشتركة بين المنطقتين.

وأكد عروشي في كلمته على ضرورة توطيد الشراكة العملياتية بين إفريقيا والكاريبي، مشيرا إلى أن حجم التبادل الاقتصادي الحالي لا يرقى إلى مستوى الطموحات. وأوضح أن التعاون جنوب-جنوب الفاعل في مجالات التجارة، والفلاحة، والطاقة، والصحة، والتعليم، والاتصال، كما نص عليه إعلان القمة الأولى، يعد مفتاحا لضمان صمود القارتين أمام التحديات وبناء نموذج تنموي مستدام.

ويمثل المغرب في هذه القمة وفد يرأسه السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، في إطار التزام المملكة بتعزيز التعاون البيني الإفريقي ومع مناطق الجنوب العالمي.