الخطاط ينجا.. لهذا غادرت حزب الاستقلال نحو الأصالة والمعاصرة والتنمية تعزز موقع الداخلة
جريدة النهضــة – الداخلــة
في قراءة جديدة لخارطة التحولات السياسية والاقتصادية بالأقاليم الجنوبية، توقف الخطاط ينجا، رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب والقيادي الجديد الوافد بحزب الأصالة والمعاصرة، عند الخلفيات الصريحة التي دفعت بقراره مغادرة حزب الاستقلال نحو البام، مشددا في حوار مطول مع جريدة Medias24 على أن خطوته لم تكن إثر أزمة تنظيمية أو خلافات شخصية، بل كانت خيارا استراتيجيا ينبع من قناعته بمدى قدرة الهيكلية التنظيمية الجديدة على منح النخب الجنوبية حجما تمثيليا أوسع وفاعلية أكبر داخل مراكز القرار الحزبي والسياسي، وبما يخدم تطلعات الساكنة المحلية عبر وسائل عمل تدبيرية متطورة.
ولم يقف ينجا عند البعد السياسي التنظيمي، بل ربطه بالأفق التنموي الواعد للجهة، مبرزا أن الداخلة تشهد نقلة نوعية واستراتيجية بالغة الأهمية بفضل المشاريع التنموية الملكية الكبرى، والتي تضع المنطقة في قلب معادلة الجذب الاستثماري وتحويلها إلى واجهة اقتصادية وتجارية كبرى تربط المغرب بعمقه الأفريقي.
وأشار رئيس الجهة إلى أن هذا التحول الميداني بات يشكل دعامة أساسية للموقف المغربي في ملف الصحراء، حيث تتيح زيارات الوفود الأجنبية والدبلوماسية المعاينة المباشرة لحجم النهضة التنموية وما توفره من فرص وحركية اقتصادية مستدامة.
وعلى مستوى معادلة الانتخابات وسلوك المواطنين بالأقاليم الجنوبية، أبرز الخطاط أن القواعد الانتخابية أضحت أكثر نضجا ووعيا في خياراتها السياسية، إذ أصبحت الكفاءة والبرامج الواقعية تتصدر معايير التقييم لدى الناخب إلى جانب الاعتبارات الاجتماعية التقليدية.
وأوضح ينجا حديثه بالتأكيد على أن الجاهزية التنظيمية لحزبه تؤهله لبصم حضور قوي في الاستحقاقات السياسية المقبلة، معتبرا أن غاية العمل السياسي ورهانه الأسمى يظلان متمثلين في مواصلة تنزيل المشاريع التنموية والارتقاء بالمستوى المعيشي لساكنة جهة الداخلة – وادي الذهب.
