واشنطن تشيد بـثورة التنمية في الداخلة وتؤكد.. الصحراء المغربية قطب استثماري عالمي
جريدة النهضة: الداخلة
أكد السفير الأمريكي لدى المملكة المغربية، ريتشارد ديوك بوشان الثالث، على المحورية الاقتصادية التي باتت تلعبها الأقاليم الجنوبية للمملكة، وذلك خلال أول زيارة رسمية له إلى مدينة الداخلة.
وأعرب السفير الأمريكي، عقب استقباله من طرف والي جهة الداخلة وادي الذهب، علي خليل، عن إعجابه الكبير بالدينامية التنموية المتسارعة التي تشهدها المنطقة، مشدداً على أن مشاريع البنية التحتية الضخمة، وعلى رأسها ميناء الداخلة الأطلسي قيد الإنجاز، تمثل ركيزة أساسية لفتح آفاق استراتيجية غير مسبوقة أمام حركة التجارة والاستثمار الدوليين، مما يحول المنطقة إلى قطب جذب عالمي.
وأوضح بوشان أن الولايات المتحدة الأمريكية حريصة كل الحرص على أن تكون شريكاً فاعلاً ومؤثراً في هذا المسار التنموي، مؤكداً اهتمام واشنطن البالغ بتعزيز التعاون الاقتصادي في الصحراء المغربية ودعم المشاريع التي تساهم في رفاهية الساكنة المحلية.
وتأتي هذه التصريحات لتكرس الاعتراف الدولي المتزايد بالموقع الجيو-استراتيجي المتميز لمدينة الداخلة، باعتبارها منصة لوجستية واعدة وبوابة رئيسية تربط القارة الإفريقية بالفضاء الأطلسي والأسواق العالمية، وهو ما يتماشى مع الرؤية الملكية الرامية إلى جعل الواجهة الأطلسية للمملكة فضاء للتواصل الإنساني والتكامل الاقتصادي والإشعاع القاري والدولي.
وخلص السفير الأمريكي إلى أن هذا التعاون المستمر يجسد متانة الروابط التاريخية والتحالف الاستراتيجي بين البلدين، مشيراً إلى أن الجهود المشتركة بين واشنطن والرباط تتجاوز الأبعاد الاقتصادية لتشمل تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة بأسرها.
ويشكل هذا الموقف الأمريكي الرسمي دفعة قوية للمناخ الاستثماري بالجهة، حيث يبعث رسائل طمأنة وثقة للشركات الدولية الكبرى الراغبة في اتخاذ الداخلة مركزاً لعملياتها في إفريقيا، في ظل ما توفره المملكة من ضمانات قانونية وبنيات تحتية عصرية تضاهي المعايير الدولية.

