بسبب غياب العنصرية في ملاعبه.. تقرير رسمي يمنح المغرب الأفضلية لتنظيم نهائي مونديال 2030
جريدة النهضة
تواجه طموحات إسبانيا في احتضان نهائي كأس العالم 2030 هزة قوية، عقب الكشف عن تقرير رسمي للاتحاد الإسباني لكرة القدم يوثق تجاوزات عنصرية وسياسية شهدتها المباراة الودية بين المنتخبين الإسباني والمصري على ملعب “كورنيا إلبرات”.
وأفاد التقرير، الذي نشرت صحيفة “ماركا” تفاصيله، برصد أربع هتافات محظورة قانوناً أطلقتها مجموعة “برشلونة مع المنتخب” المتمركزة في المدرج الجنوبي، شملت عبارات دينية وإقصائية مثل “إسبانيا كاثوليكية وليست مسلمة” و”المسلم هو الذي لا يقفز”، بالإضافة إلى توجيه شتائم لرئيس الوزراء بيدرو سانشيز وحارس المرمى جوان غارسيا.
وقد استدعت هذه الأحداث تفعيل بروتوكول الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) خلال استراحة المباراة بعد إبلاغ طاقم التحكيم، وسط أجواء مشحونة بدأت حتى قبل صافرة الانطلاق نتيجة خلافات حول إدخال معدات التشجيع ورفض الجماهير تقديم بياناتهم الشخصية للسلطات.
وعلى خلفية هذه الحوادث، تحركت الآلة القانونية في إسبانيا حيث أحالت الحكومة القضية إلى النيابة العامة، بينما تعمل الشرطة الكتالونية على تحليل التسجيلات لتحديد المحرضين ومتابعتهم بتهم تتعلق بجرائم الكراهية والتمييز، أو اللجوء للمسار الإداري الصارم وفق قوانين مكافحة العنف الرياضي.
هذا التأزم في المشهد المحلي فتح الباب أمام مقارنات قارية، إذ أشارت “ماركا” إلى أن غياب مثل هذه الحوادث العنصرية في الملاعب المغربية قد يمنح المغرب أفضلية كبرى في سباق استضافة المباراة النهائية لمونديال 2030. وفي ظل تقارير تؤكد دراية الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بما يحدث في بعض الملاعب الإسبانية، تزايدت حظوظ ملعب “الحسن الثاني” بضواحي الدار البيضاء لمنافسة ملاعب مدريد وبرشلونة، خاصة وأن الأخيرة باتت تتحمل عبئاً أخلاقياً قد يضعف موقفها في كسب ثقة المجتمع الدولي لتنظيم الحدث الختامي.
