جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة
ocp 18
Atlas

المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة يحقق فوزا تاريخيًا بـ16 هدفا على كاليدونيا الجديدة في كأس العالم بقطر

جريدة النهضة

حقق المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة فوزا تاريخيا على نظيره كاليدونيا الجديدة بنتيجة ساحقة بلغت 16 هدفا دون رد، اليوم الأحد، ضمن الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية في بطولة كأس العالم تحت 17 سنة المقامة بدولة قطر.

ويعد هذا الانتصار الأكبر في تاريخ البطولة، محطما الرقم القياسي الذي كان بحوزة منتخب إسبانيا منذ نسخة سنة 1997، عندما فاز على نيوزيلندا بنتيجة 13–0 في البطولة التي احتضنتها مصر.

دخل أشبال الأطلس اللقاء بعزيمة قوية، حيث افتتح اللاعب بلال سقراط التسجيل مبكرًا في الدقيقة الثالثة، قبل أن يضيف وليد بن صلاح هدفين متتاليين في الدقيقتين 11 و18، ليضع المنتخب المغربي في طريق مريح نحو انتصار كبير.

وتفاقمت معاناة منتخب كاليدونيا الجديدة بعد طرد لاعبين من صفوفه، هما تايفان دريوكو في الدقيقة 22 وجان كانيميز في الدقيقة 31، الأمر الذي جعل النقص العددي عاملا حاسما في انهيار الفريق.

واستغل المنتخب المغربي التفوق العددي بأفضل شكل ممكن، حيث أضاف عبد العالي الداودي هدفين سريعين في الدقيقتين 41 و42، ثم عمّق إلياس حداوي النتيجة في الدقيقة 44، قبل أن يختتم زياد باها مهرجان الأهداف في الشوط الأول بتسجيل الهدف السابع في الوقت بدل الضائع.

في الشوط الثاني، واصل المنتخب الوطني المغربي سيطرته المطلقة على مجريات اللقاء، مضيفًا تسعة أهداف أخرى عن طريق زياد باها وزاكري الخلفي ونائل حدادي، إلى جانب ثنائية لكل من عبد الله وازن وإسماعيل العو، بينما أضاف ستيفي أندرو لاعب كاليدونيا الجديدة هدفًا عكسيًا في مرمى فريقه، ليكتمل الفوز التاريخي بنتيجة غير مسبوقة في تاريخ المنافسة.

وبهذا الانتصار، رفع المنتخب الوطني المغربي رصيده إلى ثلاث نقاط في المركز الثالث ضمن المجموعة الثانية، ليُبقي على آماله في التأهل إلى مرحلة خروج المغلوب كأحد أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث.

وتصدرت اليابان المجموعة برصيد سبع نقاط بعد فوزها على البرتغال بهدفين مقابل هدف، فيما تجمد رصيد المنتخب البرتغالي عند ست نقاط في المركز الثاني، في حين ودعت كاليدونيا الجديدة المنافسات بنقطة واحدة فقط.

هذا الفوز العريض يعكس المستوى الكبير الذي بلغه المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، ويؤكد تطور كرة القدم المغربية في الفئات السنية، كما يمنح الجماهير المغربية دفعة من الأمل والتفاؤل في مواصلة المشوار بنجاح نحو الأدوار الإقصائية.