بوكراع.. شابة تثير أمام والي جهة العيون الساقية الحمراء انشغالات الساكنة خلال تدشين طريق بوكراع–كلتة زمور
جريدة النهضــة من العيــون
لم يمر تدشين مشروع تقوية وتوسيع الطريق الرابطة بين جماعة بوكراع وكلتة زمور، صباح يوم الثلاثاء، دون أن يتحول إلى منصة لرفع انشغالات الساكنة، بعدما بادرت شابة من ساكنة جماعة بوكراع إلى مخاطبة والي جهة العيون الساقية الحمراء مباشرة، في لحظة لم تكن مدرجة ضمن برنامج المراسم.
وعلمت «جريدة النهضة» من مصادر محلية أن الوالي حل بالنفوذ الترابي للجماعة، رفقة عامل إقليم بوجدور وعدد من المنتخبين وممثلي السلطات المدنية والعسكرية، للإشراف على افتتاح المشروع.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد تطوعت الشابة لحمل مقص التدشين.وأضافت أن الشابة اغتنمت المناسبة، مباشرة بعد قص الشريط، لتوجه كلامها إلى الوالي وتشتكي إليه أمام الحاضرين خلال حفل التدشين، حيث عرضت معاناة سكان جماعة بوكراع، متحدثة عن مشاكل في التزود بالماء الصالح للشرب وصعوبات في النقل، وعن تضرر عدد من المنازل القديمة بسبب التفجيرات المرتبطة باستخراج الفوسفاط من المنجم، إضافة إلى ما اعتبرته نقصا في الخدمات الأساسية بالجماعة.
وخلال الحوار، أوضح الوالي للشابة أن زيارته تندرج في إطار الإشراف على تدشين الطريق، وأنها غير مخصصة لمناقشة هذه المطالب، قبل أن تطالب الشابة بتحديد موعد لزيارة الجماعة والوقوف على أوضاع ساكنتها.
وحسب المصادر المحلية، بدا على الوالي تأثر عقب هذا الموقف، الذي أعاد إلى الواجهة النقاش حول مسؤولية المنتخبين والجهات المعنية في مواكبة حاجيات الساكنة وإيجاد حلول عملية للمشاكل المطروحة.
ويكتسي ما أثارته الشابة أهمية خاصة بالنظر إلى أن بوكراع تحتضن منجما للفوسفاط، وهو ما يطرح تساؤلات حول انعكاس الأنشطة الاقتصادية بالمنطقة على التنمية المحلية، ومدى استفادة الساكنة من تحسين البنيات التحتية والخدمات الأساسية وظروف العيش.
