الدرك الملكي بسيدي إفني يوقف مشتبها به في قضية العثور على جثة شاب بشاطئ الكريمة
جريدة النهضــة من سيدي إيفنــي
أفادت مصادر متطابقة بأن عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية سيدي إفني تمكنت، في ظرف وجيز، من توقيف المشتبه فيه الرئيسي في قضية العثور على جثة شاب بشاطئ الكريمة، الواقع جنوب مدينة سيدي إفني، وذلك بعد تحريات ميدانية وتقنية باشرتها فور اكتشاف الجثة.
وكان الشاطئ قد شهد، يوم أمس الجمعة 23 أكتوبر الجاري، حالة من الاستنفار الأمني عقب العثور على جثة شاب في ظروف غامضة. وقد استدعت الواقعة تدخل عناصر الشرطة العلمية والتقنية، التي باشرت عمليات المعاينة وجمع الأدلة والقرائن، بهدف المساعدة في كشف ملابسات الحادث وتحديد الظروف المحيطة به.
ووفق معطيات متداولة، فإن المشتبه فيه، المعروف بالأحرف الأولى من اسمه (م.ش)، ينحدر من منطقة “أركسيس” الواقعة جنوب المدينة، وتم توقيفه بحي أمزدوغ بإفني. وتفيد المعطيات ذاتها بأن الموقوف صديق للضحية، وأن الاثنين كانا قد شاركا في جلسة خمرية بالمكان المذكور.
وحسب المعطيات الأولية للتحقيق، فإن خلفيات الواقعة تعود إلى نقاش حاد بين الطرفين تطور إلى عراك بالأيدي خلال تلك الجلسة. وتجري الأبحاث تحت الإشراف المباشر لقائد سرية الدرك الملكي بسيدي إفني، السيد سمير أقصبي.
وقد وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع الملابسات والظروف المحيطة بالقضية وتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة، قبل إحالته على العدالة لتقول كلمتها في حقه.
وإلى حدود الساعة، لم تصدر أي معطيات رسمية إضافية بشأن الواقعة، فيما تبقى جميع الفرضيات قائمة إلى حين استكمال التحقيقات وظهور نتائج البحث الرسمي، مع التذكير بأن المشتبه فيه يظل بريئاً إلى أن تثبت إدانته بحكم قضائي نهائي.
