تحذيرات حقوقية من استغلال الأطفال في الدعاية الانتخابية
جريدة النهضــة
طالبت منظمة “ماتقيش ولدي” باحترام المقتضيات القانونية والحقوقية المتعلقة بحماية الأطفال، وضمان عدم استخدامهم بأي شكل من الأشكال كأدوات للدعاية أو المنافسة الانتخابية.
وأكدت المنظمة، في بيان لها صدر اليوم الأربعاء، أن احترام الطفولة لا يقتصر على كونه التزامًا قانونيًا وحقوقيًا فحسب، بل يمثل أيضًا مسؤولية أخلاقية ومجتمعية مشتركة، مشددة على أن الممارسة الديمقراطية السليمة تستوجب صون حقوق الأطفال وكرامتهم وإبعادهم عن أجواء التنافس والاستقطاب الانتخابي.
وجددت المنظمة دعوتها إلى جميع الأحزاب والمرشحين والفاعلين الانتخابيين لاعتماد ممارسات مسؤولة تحترم حقوق الطفل وتضع مصلحته الفضلى وكرامته فوق أي اعتبار آخر.
وفي هذا السياق، لفت البيان إلى استمرار بعض الممارسات التي يتم فيها إشراك الأطفال في أنشطة وتجمعات ذات طابع انتخابي، وما يترتب عن ذلك من توظيف لصورهم وحضورهم وبراءتهم في الدعاية والترويج الانتخابي.
وأعربت المنظمة عن قلقها إزاء هذه الممارسات، مؤكدة ضرورة احترام المصلحة الفضلى للطفل وحمايته من مختلف أشكال الاستغلال والتوظيف.
وشددت المنظمة على أن الأطفال ليسوا وسيلة للدعاية السياسية، وأنه لا ينبغي بأي حال أن يتحول حضورهم أو صورهم إلى أداة للتأثير على الناخبين أو استمالة عواطفهم أو الترويج لصورة أي مرشح أو لائحة انتخابية.
وانطلاقًا من مسؤوليتها الحقوقية والمدنية، عبّرت المنظمة عن رفضها القاطع لتوظيف الأطفال في الحملات والأنشطة الانتخابية ذات الطابع الدعائي، داعية الأحزاب والمرشحين والفاعلين الانتخابيين إلى الامتناع عن إشراك الأطفال في الدعاية الانتخابية أو استغلال صورهم وحضورهم لأغراض انتخابية. وأكدت أن حماية الطفل وكرامته ومصلحته الفضلى يجب أن تبقى فوق كل اعتبار سياسي أو انتخابي.
وختمت المنظمة بيانها بدعوة الأسر والفاعلين المدنيين والهيئات المعنية بحماية الطفولة إلى التحلي باليقظة والتصدي لكل أشكال استغلال الأطفال في هذا المجال.
