جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة
ocp 18
Atlas

كندا تحقق انتصارا تاريخيا في المونديال بسداسية نظيفة في شباك قطر

جريدة النهضة

شهدت نهائيات كأس العالم قصة تاريخية جديدة سطرها المنتخب الكندي على أرضه ووسط جماهيره، بعدما حقق انتصاره الأول على الإطلاق في تاريخ مشاركاته بالمونديال، إثر فوزه العريض على نظيره القطري بسداسية نظيفة، في المواجهة التي جمعتهما مساء الخميس على أرضية ملعب “بي سي بليس” في فانكوفر، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية.

ودخل أصحاب الأرض المباراة برغبة هجومية جامحة لصناعة الفارق مبكرا، وهو ما تحقق بالفعل عند الدقيقة 16 عندما افتتح المهاجم سايل لارين التسجيل، قبل أن يضاعف جوناثان ديفيد النتيجة في الدقيقة 29، ثم عاد اللاعب نفسه ليزور الشباك مجددا في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، لينتهي النصف الأول من اللقاء بتقدم كندي مريح بثلاثية نظيفة.

وفي المقابل، عاش المنتخب القطري ليلة معقدة للغاية ضاعفت من صعوبتها القرارات الانضباطية، حيث أكمل “العنابي” المباراة بتسعة لاعبين بعد طرد همام أحمد في الدقيقة 33، يليه عاصم ماديبو في الدقيقة 51.

هذا النقص العددي استغله الكنديون بذكاء لإحكام سيطرتهم المطلقة على مجريات اللعب، لينجح ناثان ساليبا في تعميق الفارق بهدف رابع عند الدقيقة 64، قبل أن تأتي النيران الصديقة بالهدف الخامس عبر محمد مناعي بالخطأ في مرماه في الدقيقة 75.

وفي الأنفاس الأخيرة من اللقاء وتحديدا في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، اختتم جوناثان ديفيد مهرجان الأهداف بتوقيعه على هدفه الشخصي الثالث “هاتريك” والسادس لبلاده، لتنتهي المواجهة بنتيجة ثقيلة قوامها ستة أهداف دون رد.

وتحمل هذه النتيجة أبعادا تاريخية هامة لكرة القدم الكندية، إذ كسرت عقدة غياب الانتصارات التي لازمت المنتخب في مشاركتيه السابقتين عامي 1986 و2022، كما رفعت كندا رصيدها إلى أربع نقاط بعد تعادلها في الجولة الافتتاحية، مما يعزز بقوة فرصها في التأهل إلى الأدوار الإقصائية للبطولة التي تشترك في تنظيمها مع الولايات المتحدة والمكسيك.

وعلى الجانب الآخر، جسدت المباراة تفوقا كليا للمنتخب الكندي في جوانب السرعة والضغط الهجومي، بينما دفع المنتخب القطري ثمن الأخطاء الدفاعية القاتلة وحالات الطرد، ليتلقى خسارة قاسية في مشواره المونديالي تركت جماهيره في حالة من الإحباط الشديد.