تعادل إيجابي مثير بين المغرب والبرازيل في افتتاح مشوارهما بمونديال 2026
جريدة النهضة
حسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله القمة الكروية المثيرة التي جمعت بين المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي، في إطار منافسات الدور الأول لنهائيات كأس العالم 2026، والمقامة حاليا بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.
دخل “أسود الأطلس” اللقاء بقوة وبشكل مثالي، ملوحين برغبتهم في تحقيق المفاجأة عبر فرض ضغط عال وخانق في منتصف ملعب “السيليساو” الذي ظهر خط وسطه بطيئا في الدقائق الأولى.
هذا الضغط المغربي أثمر سريعا عن صناعة عدة فرص سانحة للتسجيل، نجح من خلالها النجم إسماعيل الصيباري في زيارة الشباك البرازيلية عند الدقيقة 21، بعدما استثمر بدقة تمريرة عميقة ومتقنة من زميله إبراهيم دياز، معلنا تقدم المغرب بامتياز وسط فرحة عارمة.
ورغم استمرار المحاولات المغربية الخطيرة داخل مربع عمليات الخصم، إلا أن غياب النجاعة الهجومية فوت على الأسود فرصة تعزيز التقدم.
في المقابل، استغل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور صعودا هجوميا للمدافع أشرف حكيمي وغياب التغطية الدفاعية في الخط الخلفي المغربي، لينسل وينجح في إحراز هدف التعادل لبلاده في الدقيقة 32، لينتهي الشوط الأول على وقع تكافؤ النتيجة والأداء.
الشوط الثاني حافظ على نسقه الهجومي السريع، حيث واصل المنتخب المغربي ضغطه باحثا عن التقدم، بينما اعتمد البرازيليون على الهجمات المرتدة السريعة.
ومع مرور الدقائق، بدأ مدرب “السيليساو” في إجراء تعديلات تكتيكية على خط وسطه بإخراج كاسيميرو واللعب بدون فابيينو، مع تعزيز الهجوم بإشراك لويز هنريك بديلا لإيغور تياغو، مما منح البرازيل سيطرة أكبر على مجريات اللعب.
ورغم الضغط البرازيلي المتواصل في الأنفاس الأخيرة واعتماد المغرب على المرتدات، ظلت الشباك مستعصية على الطرفين، لتنتهي المواجهة الممتعة باقتسام النقاط.
وبهذه النتيجة، وضع كل من المغرب والبرازيل النقطة الأولى في رصيدهما لحساب المجموعة الثالثة، في انتظار ما ستسفر عنه المواجهة الأخرى في الجولة الافتتاحية للمجموعة ذاتها بين اسكتلندا وهايتي.
هذا وسيكون المنتخب المغربي على موعد مع مواجهة نظيره الاسكتلندي في الـ19 من يونيو الجاري برسم الجولة الثانية، في حين يلتقي المنتخب البرازيلي بمنتخب هايتي.

