جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة
ocp 18
Atlas

برشلونة يحسم الكلاسيكو ويخطف السوبر الإسباني من ريال مدريد بثلاثية

جريدة النهضة

في مواجهة كلاسيكية مثيرة امتزج فيها التشويق بالإثارة والأهداف المتبادلة، تمكن برشلونة من حسم لقاء القمة أمام غريمه التقليدي ريال مدريد بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليتوج بطلاً لكأس السوبر الإسباني للمرة السادسة عشرة في تاريخه، في المباراة النهائية التي استضافها ملعب الملك عبد الله بمدينة جدة السعودية مساء الأحد.

بدأت المباراة بوتيرة عالية من الطرفين، لكن الدقائق الأولى مرت دون خطورة حقيقية على المرميين، قبل أن ينجح برشلونة في كسر حاجز التعادل السلبي عبر البرازيلي رافينيا الذي سجل هدف التقدم في الدقيقة السادسة والثلاثين، معلناً انطلاقة مهرجان الأهداف في هذه المواجهة الاستثنائية.

لم يستسلم الملكي لهذا الهدف ورد سريعاً عبر نجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور الذي أدرك التعادل للفريق الأبيض في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول عند الدقيقة الخامسة والأربعين والدقيقتين.

شهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول دراما كروية بامتياز، حيث عاد المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي ليعيد التقدم للبارسا في الدقيقة الخامسة والأربعين والأربع دقائق، لكن الفرحة لم تكتمل طويلاً إذ نجح غونزالو غارسيا في تسجيل هدف التعادل الثاني لريال مدريد بعد ثلاث دقائق فقط عند الدقيقة الخامسة والأربعين والسبع دقائق، ليذهب الفريقان إلى غرف الملابس والتعادل الإيجابي بهدفين لكل منهما يخيم على النتيجة، في شوط أول لن يُنسى.

مع انطلاق الشوط الثاني، استمر الصراع المحتدم بين العملاقين الإسبانيين، وسط محاولات متبادلة من الطرفين للوصول إلى مرمى الخصم وحسم اللقاء.

ظل التعادل سيد الموقف حتى الدقيقة الثالثة والسبعين، عندما ظهر البطل الحقيقي للمباراة رافينيا مجدداً ليسجل هدفه الثاني الشخصي وهدف الفوز الثالث لبرشلونة، بعد أداء متألق طوال المباراة جعله الرجل الأبرز في هذا الكلاسيكو التاريخي.

حاول ريال مدريد بكل قوته العودة إلى المباراة وإدراك التعادل، لكن دفاع البارسا صمد أمام الهجمات المتكررة رغم طرد لاعب خط الوسط الهولندي فرينكي دي يونغ بعد حصوله على البطاقة الحمراء في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع.

بهذا الفوز الثمين، رفع برشلونة رصيده من الألقاب في بطولة كأس السوبر الإسباني إلى ستة عشر لقباً، ليعزز مكانته كأكثر الأندية تتويجاً بهذه البطولة في التاريخ، بينما تجمد رصيد ريال مدريد عند ثلاثة عشر لقباً، في نتيجة تمنح البلوغرانا دفعة معنوية كبيرة وتؤكد تفوقه في هذه المناسبة على غريمه التقليدي.